بسم الله الرحمن الرحيم
( الحقيقة – 1 )
كنت اتحاشى ان اكتب عن رجل بهامته خوفاً ان لا انصفه وان لاتنساق لي العبارات كما اود وتكتب فيه ما يستحق فهو رائد وباني نهضة بلاده وانسان فريد من نوعه حارب الفساد بشتى انواعه وارسى قواعد الاخلاق والالتزام في كل بقعة مر بها , أصوات هناك تعلو تردد صوته وانه نموذج العبقرية واعداء نجاح هناك يضربون نجاحاته تحت الحزام وغلمان صحوة تعلموا ولم يعوا اخذوا من الكلام ظاهره وما يروق لهواهم فجندلوا الرجل شتما ولطماً وتشويهاً ولكن لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم وتركوا المنجزات التي تتحدث عنه ونسوا او تناسوا دعوات شعب كامل انار دروبهم ومهد لحضارتهم وحاول ان يكفل لهم حياتهم من عبث العابثين , اعداءه الأمس هم اصحاب اليوم فقد صفح عنهم وكأني به وعلى مضاضة يقول مسموحين , فالعفو من شيم الكرام فهم ان اعترفوا انهم اخطأو وتسرعوا في اطلاق الاحكام الظالمة الا ان الامعات الذين تبعوهم مازالوا على غيهم وبهم من الجهالة مايجعلك تترفع عن حوارهم فهم وان رميت لهم كل براهاينك وعجزوا ان يأتوا ببرهان واحد على صدق ادعاءهم الزائف فأيان ان يتداركوا الخطأ ويعترفوا به بل عليك السلام ايه المنافح عن الحق وعن الظلم والاذى الذي لحق بهذا الشخص فستضم لباقته وسيطالك ما يطاله وانه شرف لو تعلمون عظيم . الظلم ابشع مايقع على الانسان وخصوصاً اذا كان ممزوج بقهر فأنت الذي تقضي جل يومك ما بين مدينة لمدينه وقرية لقرية باغياً الخير وناشد التنمية لابناء وطنك بينما بقية المجلس يغط في سبات عميق ويوثرون الدعه والكراسي الوثيرة , حاربوه لانهم خافوا منه بعد ان اصبح اسطورة الحب عند شعب كامل ,حاربوه لانه كان سيمحي سطوة تيار ديني كامل همه ان لا ينقطع عيشه ويبقى الشعب غبي ( دلوخ ) ليتعيشوا من وراءهم ومن وراء حاكمهم فالناس عندما تفهم وتعي فلن يستطيعوا الصراخ على كل منبر وجمع التبرعات لكل محشر, قالها عام 1989 م أي قبل 21 سنه ان سياسة التعليم خاطئة ولن تبني بلداً وأن سطوة فكر واحد متشدد ستقودنا للدمار والارهاب , الآن من يقرأ وجهات نظره وأرائه القديمة يظنها كتبت اليوم ومعارضوه في السابق أصبح ينادون بأفكاره وينادون بالأعتدال والوسطية والوطن اولاً , وهم كانوا دعاة التشدد ام انهم يركبون مع كل موجة تتناسب مع مصالحهم دون امانة مع النفس ومع الله , ماذنب هذا الرجل العظيم عندما رمي بابشع التهم واخرج من ملته امن اجل انه سبق الناس بفكره وعمله وبعد نظرة ورأى مالم يرونه ؟ اترى لو كان بذقن طويل وشوارب ستشن عليه كل هذه الحروب ام سيصبح باني الاسلام الجديد وعبقري زمانه سبحان الله مقلب القلوب من حال الى حال . اتهموه بالعلمانية وانه يصدر افكار الغرب وانه اكثر خطراً على الاسلام من اليهود انفسهم , لاحول ولا قوة الا بالله وكل ذلك من اجل ان الرجل يعمل ويكافح لبناء أمته وليتهم اتوا بما اتى وليتك تعلم ان كل ذلك القذف والشتم بدايته كانت قصيدة او ابيات شعر فقط ارأيتم تفاهة وسفاهة الحاقد فالكره يعمي قلبه ولا يقوده الا لتأويلات في نفسه محركها الضغينه فقط . فشعراءهم المحببون جاوء بما لم يأتي به هذا الرجل ولكن عين الحقد كما قلت وما غاضهم اكثر ان الرجل استمر في نجاحاته دون ان يلتفت لمهاتراتهم وسفههم وكنت ساحترم ارائهم وساعتبرها وجهات نظر لو بقيت في صلب موضوع الخلاف ولكنها تجاوزت لتمس الرجل العظيم وتتهمه بأبشع التهم واي تهمة اشنع من ان تجرد من هويتك ودينك دون سبب مقنع , علمانية وكفر وزندقة الى اخر القائمة وسنوا حرابهم عليه واصبح شغلهم الشاغل لردح من الزمن . وليتهم بعد ما الحقوا بهذا الرجل من ظلم و سببوا له من الم ان اعترفوا واعتذروا بخطأهم علناً وحملوا رسالة تعديل للناس الذين مازالو في ازمة فهم ووعي فهم قوم تبع وقطيع يسير خلف واحد , فما ان يتداول ذكر هذا الشخص العظيم غازي القصيبي حتى يبدء الجهلة هذا علماني , هذا زنديق ..
المزيد